قبل أن تكتب
كانت تلمس
قبل أن تشير
كانت تبحث
وقبل أن تتعلم
إغلاق القبضة
كانت تظن
أن العالم
يمكن حمله
في الراحة المفتوحة
الآن
تعرف كلمات المرور
وتوقع العقود
وتمرر الشاشة
إلى ما لا نهاية
لكنها
كلما صافحت يدا عجوزا
ترتبك
كأنها
تذكرت فجأة
أنها خلقت
لكي تتعرف
لا لكي تملك
في الليل
حين ينام الجسد
تتدرب الأصابع
على أشكال قديمة
ترسم دوائر
في الهواء
تمسك
بيد غير موجودة
ثم تعود
إلى مكانها
قبل أن يستيقظ الصباح
وتعود
إلى وظيفتها الرسمية
