في أسفل الورقة
كُتب:
خبز
حليب
سكر
بطاطس
شمع
وفوقها
حاول البيت
التماسك
لا أحد يكتب:
قليلا من الطمأنينة
علبتين
من نوم متصل
ربع كيلو
من القدرة
على نسيان الأمس
البائع
لا يزن الندم
ولا يلف الوحدة
في أكياس ورقية
حين وصلت الورقة إلى البيت
كانت ناقصة
لأن الطفل
رسم في الهامش
شمسا صغيرة
وأخذت الشمس
مكان السكر
في المساء
شرب الجميع الشاي
كان مرا قليلا
لكن الورقة
للمرة الأولى
عرفت
أن الحياة
ليست قائمة احتياجات
بل قائمة نجاة
يتغير خطها كل يوم
